لم يزل الشارع العربي يصرخ في وجه الحكام المستبدين، ولا يختلف الوضع كثيرا في الشارع الفلسطيني. يسأل سائد كرزون – بالكاميرا – الشباب الفلسطيني: "إلام تتطلعون؟"
الخميس, 28. نيسـان 2011
نص فلم الشعب (الفلسطيني) يريد...؟
لم يزل الشارع العربي يصرخ في وجه الحكام المستبدين، ولا يختلف الوضع كثيرا في الشارع الفلسطيني. يسأل سائد كرزون – بالكاميرا – الشباب الفلسطيني: "إلام تتطلعون؟"
"أتمنى أمرا واحدا في حياتي: اقعد أنا و أبو مازن و سلام فياض، هذه أمنيتي بالحياة".
" إلا بواسطة.. إذا في واسطة أصل الرسول".
" أريد أن أقول له: مشان الله، انزل إلى مستوى الشباب و تحدث معهم، لا نريد مائة واسطة كي نراك و نتحدث معك، و على الرغم من ذلك يا ليت أن أحدا وصل لك. اذهب إلى الشباب، عيش معهم، اذهب إلى المؤسسات الشبابية، تحدث معهم، اسمع عن مشاكلهم، و أنت في كرسيك لن تسمع عن احد، و لا حتى الأشخاص المحيطون بك سيقولون لك، لان كل شخص له بيئته الخاصة، و حاشيته الخاصة، أنت بعيد كتير".
" رسالتي للدكتور سلام فياض أن يهتموا بالأطفال بشكل كبر، و أن يبنوا مؤسسات تحمي الطفل و تحمي حقوقه، لان الطفل هو المستقبل، الطفل هو الحياة، الطفل هو الأمل، الطفل هو فلسطين فيما بعد".
" أن لا يصبح هناك أي شي في السماء"
" الديزل، أو أن يرفعوا الأجرة نصف شيقل، لان المواطن هو الذي يعاني من جميع الجهات، كلهم موظفين، ا وان يخفضوا من سعر الديزيل أو أن يرفعوا الأجرة نصف شيقل".
" لا يوجد مكان.. لا يوجد مكان".
" كم هو عمرك؟ كم هو عمرك؟ 12 سنة".
" وظيفة محترمة عن طريق شهادتي".
" احتياجات كثيرة.. احتياجات كثيرة و لا تعد".
" ماذا تريد؟ فرصة عمل، حياة كريمة نعيش فيها و ليست حياة بؤس، أن نخرج صباحا و أن نجد عملا ميسرا نعتمد عليه بدل كل هذه المتاعب و الصعوبات".
" خمسة عشر شيقل كيلو اللوز".
" الذي لا يملك المال لا يشتري".
- " هل هذا يسوى 2 شيقل؟ نعم 2 شيقل. 2 شيقل؟؟
- " الوضع ليس وضعا جيدا، يتراوح معدل راتب الموظف من 1500 شيقل لغاية 2500 شيقل هنا، أنا شخصيا لا اعلم كيف يقوم بتدبير أموره و كيف يعيش؟
" تماما، يأتي اللوم علينا نحن، و هذا الغلاء يأتي من التجار الكبار و المستوردين. هل المستورد هو الذي يرفع الأسعار؟ أم هل بسبب كثرة الضرائب عليه؟".
" و لله الأسعار نار، ماذا نعمل، مثلنا مثل حال الناس الآخرين. أتمنى للطلبة الحاصلين على شهادات دبولوم و شهادات جامعية أن يحصلوا على وظيفة عمل بعد أن صرف أهلهم كل أموالهم على تعليمهم".
" بعد أن نتخرج من الجامعات أن نجد وظيفة، و لكن إذا تخرجت و لم أتوظف؟ إذا كل دراستي في الهواء. هناك طلبة و مهنيين يحملون شهادة مزاولة المهنة و لكن لم يتم توظيفهم على الرغم من موجود شواغر. إذا ما هي المشكلة؟ المشكلة من وزارة الصحة، لا يريدون تقديم طلبات توظيف. حتى الأطباء المدرسون يقولون لنا أن هناك مجال للتوظيف و خصوصا في مستشفى رام الله الحكومي، و هم بحاجة لفنيين تخدير، و لكن لا يوجد توظيف، و في منطقة رام الله لوحدها يوجد 20 خريجا يحملون شهادة مزاولة المهنة و لا يعملون، و تسألني كيف تريد أن تعيش في مثل هذه الأجواء.. 53 ألف خريج باطلون عن العمل!".
" حلمي هو أن يتوفر الأمن الوظيفي للشعب الفلسطيني".
فيلم لـ: سائد كرزون – فلسطين – رام الله
سائد كرزون، من مواليد 1985 برام الله، فلسطين، كاتب (مدون) وإعلامي. يحب تقديم الحوارات الإذاعية، إخراج الأفلام وعزف الموسيقى الشرقية. مهمته هي كشف النقاب عن روعة فلسطين وتكوينها الابتكاري.
" إلا بواسطة.. إذا في واسطة أصل الرسول".
" أريد أن أقول له: مشان الله، انزل إلى مستوى الشباب و تحدث معهم، لا نريد مائة واسطة كي نراك و نتحدث معك، و على الرغم من ذلك يا ليت أن أحدا وصل لك. اذهب إلى الشباب، عيش معهم، اذهب إلى المؤسسات الشبابية، تحدث معهم، اسمع عن مشاكلهم، و أنت في كرسيك لن تسمع عن احد، و لا حتى الأشخاص المحيطون بك سيقولون لك، لان كل شخص له بيئته الخاصة، و حاشيته الخاصة، أنت بعيد كتير".
" رسالتي للدكتور سلام فياض أن يهتموا بالأطفال بشكل كبر، و أن يبنوا مؤسسات تحمي الطفل و تحمي حقوقه، لان الطفل هو المستقبل، الطفل هو الحياة، الطفل هو الأمل، الطفل هو فلسطين فيما بعد".
" أن لا يصبح هناك أي شي في السماء"
" الديزل، أو أن يرفعوا الأجرة نصف شيقل، لان المواطن هو الذي يعاني من جميع الجهات، كلهم موظفين، ا وان يخفضوا من سعر الديزيل أو أن يرفعوا الأجرة نصف شيقل".
" لا يوجد مكان.. لا يوجد مكان".
" كم هو عمرك؟ كم هو عمرك؟ 12 سنة".
" وظيفة محترمة عن طريق شهادتي".
" احتياجات كثيرة.. احتياجات كثيرة و لا تعد".
" ماذا تريد؟ فرصة عمل، حياة كريمة نعيش فيها و ليست حياة بؤس، أن نخرج صباحا و أن نجد عملا ميسرا نعتمد عليه بدل كل هذه المتاعب و الصعوبات".
" خمسة عشر شيقل كيلو اللوز".
" الذي لا يملك المال لا يشتري".
- " هل هذا يسوى 2 شيقل؟ نعم 2 شيقل. 2 شيقل؟؟
- " الوضع ليس وضعا جيدا، يتراوح معدل راتب الموظف من 1500 شيقل لغاية 2500 شيقل هنا، أنا شخصيا لا اعلم كيف يقوم بتدبير أموره و كيف يعيش؟
" تماما، يأتي اللوم علينا نحن، و هذا الغلاء يأتي من التجار الكبار و المستوردين. هل المستورد هو الذي يرفع الأسعار؟ أم هل بسبب كثرة الضرائب عليه؟".
" و لله الأسعار نار، ماذا نعمل، مثلنا مثل حال الناس الآخرين. أتمنى للطلبة الحاصلين على شهادات دبولوم و شهادات جامعية أن يحصلوا على وظيفة عمل بعد أن صرف أهلهم كل أموالهم على تعليمهم".
" بعد أن نتخرج من الجامعات أن نجد وظيفة، و لكن إذا تخرجت و لم أتوظف؟ إذا كل دراستي في الهواء. هناك طلبة و مهنيين يحملون شهادة مزاولة المهنة و لكن لم يتم توظيفهم على الرغم من موجود شواغر. إذا ما هي المشكلة؟ المشكلة من وزارة الصحة، لا يريدون تقديم طلبات توظيف. حتى الأطباء المدرسون يقولون لنا أن هناك مجال للتوظيف و خصوصا في مستشفى رام الله الحكومي، و هم بحاجة لفنيين تخدير، و لكن لا يوجد توظيف، و في منطقة رام الله لوحدها يوجد 20 خريجا يحملون شهادة مزاولة المهنة و لا يعملون، و تسألني كيف تريد أن تعيش في مثل هذه الأجواء.. 53 ألف خريج باطلون عن العمل!".
" حلمي هو أن يتوفر الأمن الوظيفي للشعب الفلسطيني".
فيلم لـ: سائد كرزون – فلسطين – رام الله
سائد كرزون، من مواليد 1985 برام الله، فلسطين، كاتب (مدون) وإعلامي. يحب تقديم الحوارات الإذاعية، إخراج الأفلام وعزف الموسيقى الشرقية. مهمته هي كشف النقاب عن روعة فلسطين وتكوينها الابتكاري.
Im Nahen Osten und in Nordafrika ebben die Anklagen gegen autoritäre Regime nicht ab. Auch in den palästinensischen Gebieten ist die Lage nicht anders. Said Karzun hat daraufhin mit seiner Kamera die palästinensischen Jugendlichen gefragt: „Was wollt ihr?
تعقب: Apr 28, 16:22