
معلومات عن الشخص:
أحمد عمران في سن الثانية والعشرين، يدرس علم الفيزياء في ميونيخ، مصري الجنسية وعاش لمدة بلغت خمسة عشر عاما فى مصر ،وقبلها كان يعيش فى إنجلترا.
يف كانت فكرتك عن مصر في هذه الفترة؟
لم أكن منذ أربعة شهور أتخيل أن الشعب يمكنه في هذا الوقت القصير التعرف علي نقاط قوته والتغلب علي نظام الحكم الديكتاتوري. لم تكن هذه هي المرة الأولي التي أشعر فيها بالفخر القومي ولكنه كان أقوي بكثير من ذي قبل.
هل شعرت قبل 2011، بأن الأقباط يتم اضطهادهم علي أساس الدين؟
بالتأكيد كان هناك قبل عام 2011 حالات متفرقة من الاضطهاد أو عدم التسامح، ولكنني لا أعرف في محيط أصدقائي ومعارفي أية حالات من عدم التسامح تجاه "الآخرين".
هل أنت مرتاح هنا أكثر؟
فيما يتعلق بمستوي المعيشة ونظام التعليم، فإن هذا صحيح. ولكن مصر بها عامل العلاقات الإنسانية والعائلية، وهو ما أفتقده هنا.
هل يعيش أقاربك في مصر؟
كلهم تقريبا. ولذلك أصل إلي المعلومات عن طريق اتصالاتي العائلية أو الانترنت.
هل غير الوقت الذي حدثت فيه المظاهرات من رأيك في المصريين؟
كان من دواعي سروري أن أري مدي الترابط بين المسلمين والمسيحيين ووسائله. وأن الكثيرين قد يضحون بحياتهم من أجل الآخرين.
تتأرجح العلاقات بين الأقباط والمسلمين منذ يناير من نقيض لآخر. بماذا تشعر عندما تتابع أخبار التلاحم والاعتداءات؟
شعوري يتعلق بنوعية الأحداث ومدى كونها إيجابية فى مضمونها أو سلبية.
يعيش في مصر أكثر من ثمانين مليون نسمة وهذا العدد يغطي بالطبع كل أنماط السلوك البشري. هذه الثورة أظهرت أحسن الجوانب في بعض الناس وأسوأها في البعض الآخر، ولكن فيما وصلني من روايات فإن الجانب الجيد يطغي.
هل تري توازنا في تغطية وسائل الإعلام لاندلاع العنف و التعبير عن التعاطف؟
لا، في أغلب الأحيان تغطي أحداث العنف بصورة مفصلة، أما التعبير عن الترابط فهو لا يظهر إلا نادرا. كل ضحية للعنف- سواء أكان مسلما أو مسيحيا- لا يستحق ذلك، ولكن عند كتابة التقارير الإعلامية نجد أن المسلمين يتم وضعهم في صورة الأعداء ، بينما الحقائق التي تفند هذه الصورة يتم تجاهلها.
(مثلا وقوف المئات من المسلمين أثناء قداس عيد الميلاد عند الأقباط كدروع بشرية أمام الكنائس، وموجة صور البروفايل علي الفيس بوك والتي أظهرت الهلال مع الصليب.)
هل تعتقد بأن الاعتداء علي الكنيسة والعنف الذي اندلع اثناء المظاهرات قد يكون من أفعال أشخاص ممن يتبنون الفكر المضاد للثورة؟
إن المسئولين عن حفظ الأمن الذين يفتحون السجون ويطلقون المجرمين ليروعوا الشعب ولينشروا الفوضي ، لايتورعون عن القيام بأي شيء. قد يكون في الجانبين أناس ذوي أفق ضيق أو عدم تسامح تجاه أصحاب المعتقدات الأخري، ولكن كل هذا العنف لا يمكن أن يكون مصدره الملايين من البشر الذين حاربوا لأسابيع من أجل مصر حرة وعادلة ومنفتحة.
ماذا تتمني أن تحققه الثورة في مصر؟
نظام سياسي أهم أولوياته مصلحة الشعب، وأن يستعيد المصريون كرامتهم في بلدهم. أتمني بشدة أن يتحسن نظام التعليم بدرجة ملحوظة تدعم التطور والتسامح. أما فيما يتعلق بالعلاقات القبطية- الإسلامية فأتمني أن يعود الوضع كما كان منذ أربعين سنة، حينما كان انتماء المرء للجماعة الدينية لا يمثل أهمية على المستوى الاجتماعى.
هل تعتقد إن آمالك تلك واقعية؟
هي طموحة، ولكنني لا أري سببا لتكون غير ممكنة.
ما هو في رأيك مايمكن أن يحدث في أسوأ الأحوال؟
حرب أهلية. ولكنني أستبعد هذا الاحتمال.
Zur Person: Ahmed Omran ist 22 Jahre alt, studiert Physik in München, ist ägyptischer Staatsbürger und hat 15 Jahre in Ägypten gelebt. Davor lebte er in England. Wie hast du in dieser Zeit über Ägypten gedacht? Vor vier Monaten hätte ich nie für mögli
Tracked: Apr 21, 14:01